مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
256
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فنعى الوليد إليه موت معاوية ، وعرض عليه البيعة ليزيد ، فقال : أيّها الأمير ، إنّ البيعة لا تكون سرّا ولكن إذا دعوت النّاس غدا ، فادعنا معهم . فقال مروان : لا تقبل أيّها الأمير عذره ، ومتى لم يبايع فاضرب عنقه . « 1 » فغضب الحسين عليه السّلام . ! ثمّ قال : ويل لك « 2 » يا ابن الزّرقاء أنت تأمر بضرب عنقي ، كذبت واللّه ، ولؤمت « 3 » . « 4 » ثمّ أقبل على الوليد ، فقال : أيّها الأمير ، إنّا أهل بيت النّبوّة ، ومعدن الرّسالة ، ومختلف الملائكة ، وبنا فتح اللّه ، وبنا ختم اللّه ، ويزيد رجل فاسق شارب الخمر ، قاتل النّفس المحرّمة ، معلن بالفسق ، ومثلي لا يبايع بمثله « 5 » ، ولكن نصبح وتصبحون ، وننظر وتنظرون أيّنا أحقّ بالخلافة والبيعة « 4 » ، ثمّ خرج عليه السّلام « 6 » . ! فقال مروان للوليد عصيتني ، فقال : ويحك إنّك أشرت إليّ بذهاب ديني ودنياي ، واللّه ما أحبّ أنّ ملك الدّنيا بأسرها لي وأنّني قتلت حسينا ، واللّه ما أظنّ أحدا يلقي اللّه بدم الحسين عليه السّلام إلّا وهو خفيف الميزان لا ينظر اللّه إليه ولا يزكّيه وله عذاب أليم . « 7 »
--> - ايستاده ، چون بنشست نامهء يزيد به أو دادند . بخواند وگفت : امشب انديشه كنم ، فردا جواب دهم . وبرخاست واز تخت به زير آمد . مروان بسيار گفت با وليد كه : « حسين را رها مكن كه برود ، از يزيد عتابها بيني وحسين را به دست نياورى الّا بعد از آنكه خونها ريخته شود . » مروان چند كرت تكرار نمود وقصد كرد كه حسين را بگيرد . كرسي آهنين نهاده بود . حسين عليه السّلام برداشت وبه مروان انداخت . مروان به خانه گريخت وكرسي به ديوار آمد وبشكست . اين حال بيست وهفتم رجب بود . عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 271 ( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في البحار والعوالم ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم : « ويلي عليك » ] . ( 3 ) - [ في البحار والعوالم : « وأثمت » ] . ( 4 - 4 ) [ حكاه عنه في الأسرار ومثير الأحزان ] . ( 5 ) - [ في البحار والعوالم : « مثله » ، وفي الأسرار : « لمثله » ] . ( 6 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم ] . ( 7 ) - وليد خبر مرگ معاوية را به حسين داد وپيشنهاد بيعت بر يزيد را به حسين عليه السّلام نمود . حسين عليه السّلام فرمود : « اى أمير ! بيعت پنهانى نتيجهاى ندارد . فردا كه همهء مردم را براي بيعت دعوت خواهى نمود ، ما را -